skip to Main Content

الطبيعة هي سر جمال الحياة التي خلقها الله في هذه الأرض ، لذلك فإن من يستمتعون بجمالها يرون ما لا يمكن رؤيته في أي مكان ويرون المياه تتدفق من الشلالات والينابيع ، بجمالها المنعكس من السماء تصب في البحار والمحيطات لمرافقة جمال السماء المنعكس وأشعة الشمس بأشعةها الذهبية. خاصة إذا تزامن ذلك مع غروب الشمس أو غروب الشمس ، ووجدت مشهدًا يذهل القلوب بالدهشة والعقول ، لذلك تتذوق الروح متعة العبادة في التأمل وتضميد الجراح.

إن الطبيعة الغامضة والعظيمة هي التي سحرت عقول المصورين وسرقتها ، لذلك ما زال الرسامون والمصورون يتنافسون في وصفها، لذلك أعطى أحدهم روحه لريشيه لرسم المشاهد ذات المناظر الخلابة على الورق لمطابقة ما ظهر معه وقدم الآخر روحه إلى كاميرته وهي تتجول ليلًا ونهارًا لالتقاط تلك اللحظة العظيمة التي قد تلتقي بالحبيب من عناصر الطبيعة لتشكيل هذه اللوحة الرومانسية التي تُظهر جميع ملامح الحياة وتجددها بشكل طبيعي.

كالؤلؤ المكنون، تجتاحكُ اللحظات التي تستمتع بها عيناكَ وأنت تتأمل عظمة الطبيعة ومكنوناتها اللامتناهية ورِقّة مشاهدها التي تأسرك وتستحوذ على وجدانك ومشاعرك بشكل لا يوصف. وتفتنني هذه الطبيعةُ بشدّة لا مثيل لها، وتُحفّزني على الإبداع والانطلاق إلى عوالم خياليةٍ وأماكن لم يطأها بشرٌ من قبل، وهنا تكمن لذة التصوير الفوتوغرافي في الطبيعة. ففي كل لقطةٍ تعتري مشاعري الكثيرَ من الجمال والفتنة الذي تأسرني وتشدني بقوةٍ إلى أعماقٍ وأسرارِ لا حدود لها. الصور في الطبيعة هي ملاذي المنشود نحو الحب والسلام والجمال.

Back To Top